يكمن سحر الطفولة في خلوها من المفروضات وتلقائية التصرفات وصدق الانفعالات..
ومع الزمن والمسؤوليات وزيادة الوعي وقائمة المدركات تصبح القيود معقدة والحركات والسكنات مصرحة فقط وفقا للمفروضات..
يضيع سحر الطفولة في ضحكة تائهة تخدش وقار الهيبة ودمعة خائنة تكسر صلابة الكبرياء ..
وتتلاشى ملامح الحياة من وجوه الناس بفعل آهاة مكبوتة وصرخات مكتومة وفرحة لا ينبغي لها وفق القيود الصارمة أن تتجلى ومشاعر جمدها جليد انتظار الوقت المناسب..
لماذا نخسر براءتنا ونجعل من جوهرة الصدق النفيسة بضاعة مزجاة لا قيمة لها ونعتقل أجمل ما فينا خلف قضبان الوهم وهرتقات الموروثات..؟
أما آن للتمرد على كلاسيكيات المعاملات أن يعيد للحياة دفئها وللأرواح حياتها؟
حري بنا أن نحيا أحرار ونلقى الله بقلب سليم كما خلقنا..
#فاطمة_بنت_الرفاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق