تتفق أو تختلف مع جزئياته إلا أنه البديل المدني الوحيد أمام الأفاعي العسكرية الزاحفة التي لا تحمل للشعب إلا السم الزؤام
يثلج الصدر كل ما يقض مضاجع المجرمين..
وحق علينا عرفا ودينا أن نقف ونصطف أمام عدو الله والوطن..
لعلنا قد تعلمنا أن الاجتماع مع الاختلاف حماية وتمكين..
العسكر ليسوا بحاجة إلى محلل وهم قادرون على صنعه شكليا كيمامة أو موسى مصطفى أو تغيير الدستور كما حدث..
وربما لن يصل طنطاوي نفسه لصناديق الاقتراع..
ولكن هذه الحالة ككل كسرت حاجز الصمت وأخرجت العامة من خلف قضبان الاستكانة والخضوع للتحدث والتعبير عن الغضب..
وهذه الحالة تنتشر كالنار في الهشيم يمكن أن تتنبأ ببدايتها لكن حتما لا أحد يستطيع التحكم في آخرها ..
وإذا كانت الثمرة من مناخ الانتخابات هذا تغذية الوعي وفك القضبان عن الخائفين فهو هدف جيد لا ريب..
أما الخوف من تضليل الرأي العام العالمي بتصدير صورة الديمقراطيه..
الوعي العالمي بدرجة القمع الواقع في مصر أكبر من أن يستر بأوراق توت في ظل شبكات التوصل متعددة المصادر ..
ولكنهم يخبؤنها للحظة ابتزاز كما يحدث الآن مع ابن سلمان في أمريكا، طمع هو في انتزاع الاعتراف به ملكا مقابل التطبيع، فحرك الأمريكان أوراق مقتل خاشقجي ومعتقلي الرأي ووو، لمساوته بها بدلا من مطلبه..
أما الكومبارسات المحللين فمتطوعو مجلس الشعب يكفون وزيادة..
وبرامج التوك شو السياسية الساخرة عالميا تنتدر بمشاهد الانتخابات العربية التي تتعدى نسبها 95%
وعن المعونة الأمريكية والتأثير على رأي الكونجرس فهم يعلمون جيدا عدد المعتقلين وأسماءهم ويستخدمون العميل لآخر نفس كما استخدموا شاه إيران من قبل ..
وبعد كل هذا فما تمت الموافقة عليه من البيت الأبيض من معونة لمصر أكبر مما قدم في السنوات الفائتة..
فكل هذا بلا فائدة..
متى تتحرك أمريكا وصناع القرار العالمي لتغيير مريونت الكرسي؟
حين يستقر في علمهم أن غليان الشعب أكبر من أن يقمع أو يسكن بفقعات كاذبة كما حدث في 2011..
#فاطمة_بنت_الرفاعي
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق