المتأمل .. يرى #قطر دولة إسلامية عربية الجذور أصيلة القيم في أبهى حلة عصرية وأرقى صورة حدثية؛ أبهرت العالم بالمدنية والرقي المادي والمعنوي والحضارة العربية والإنسانية والإسلامية..
فلماذا تشكو #السعودية من عقبة الدين على سلم التحضر ولماذا تولول #مصر للتشدد الديني الذي يعيق أحلام نهضتها؟
وأعني الساسة من الدولتين وإعلامهما المسخر لكل ماهو خليع ومقيت ومضاد للفطرة والذوق الإنساني فضلا عن الهوية الدينية للشعوب..
الحقيقة ليس الدين عقبة ولم تكن القيم العربية والإسلامية يوما إلا سلما للمجد وحافزا للترقي..
لكن عصابة اللصوص ذوي الأطماع الخبيثة والنفوس الدنيئة لم يكفهم نهب شعوبهم فحسب بل جعلوهم أغوال الأدغال الموحشة التي تفتك بأحلام العابرين وتنقض على مشاعل المارين..
سابقا في ستينات القرن الماضي كان الكذب باسم الشعب والتأول عليه محض تسلية الحكام وأعوانهم في أوقات فراغهم..
اليوم نحن في عصر اللامركزية في القيادة والإعلام والحكم والثقافة أيضا..
انتهى زمن الصوت الواحد، والسعيد من يستفيد من أمواج الطوفان اللامركزي ليدفع قاربه ..
فالبحر يقود ولا يقاد أيها الحمقى..
#أنثروبولوجيا
#فاطمة_بنت_الرفاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق