الأحد، 15 أغسطس 2021

#أفغانستان_تنتصر

 




أخيرا وبعد سنوات طويلة من التهجير والألم الخراب والإبادة 

تنتصر بأيدي أبنائها المخلصين من #طالبان أو غيرهم من عرفنهم ومن لم نعرفهم ..


إنهم جميعا أبناء أفغانستان ولم يكن النصر سهلا لقد دفعت فيه أثمان باهضة من جميع أطياف الشعب الأفغاني.. 


لكن الجميع استفاد من الدروس والجميع بلا استثناء طالبان وغيرهم .. 


وأهم درس هو أن أفغانستان كبيرة كفاية لتستوعب جميع أطياف الشعب على اختلاف مشاربه طالما أن الهدف واحد : حرية البلاد وخلاص العباد وتحقيق العدالة على الأرض وإعمارها بالخير .. 


الآن فقط أثمرت التضحيات والأثمان التي دفعت ووارها الثرى وظن البعض دهرا أنها ذهبت سدى ..


إن الله لا يضيع أجر المحسنين.. 


وقد كتب النصر لمن صبر والعاقبة لمن صدق .. 


مبارك علينا جميعا الخير والخلاص لأفغانستان.. 


اللهم اجمع على الحق كلمتهم وألف بين قلوبهم واجعل عصبتهم خيرا ورحمة على العباد والبلاد وأعقب يارب بلاد أفغانستان وكل شبر من أوطاننا خيرا وامنا بعد خلاص وعز ..


والعقبى لكل شبر في أنحاء #السجن_العربي_الكبير 


الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ..


ترى هل نتعلم نحن أبناء الشعوب العربية شيئامن تجاربهم .. ؟


هل نتعلم أن اجتماع الكلمة خو سحر الخلاص وأن الخلاف هو بوابة الجحيم على الأرض؟


خاصة بعدما رأينا عصبة الحق في أرض غزة العزة وما حققته على الأرض في #سyف_القدس ؛فقط حين اجتمعت الكلمة..


يقف العالم باحترام أمام الجمع المتعاضد المنتظم الذي يجمع الهدف والغاية ويتفق على الطريق .. 


أتمنى أن توحي لنا هذه التجارب بخلاصتها بدل من أن نكادبد وعورة الطريق نفسه لنصل للنتيجة البازغة نفسها ..


#فاطمة_بنت_الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق