الاثنين، 7 يونيو 2021

يكفي أن تكون صادقا..


قد يكون صدقك جالب للمصائب حينا وللخيبات حينا ..


قد تبقى وحيدا شريدا طريدا غريبا بعض الوقت أو معظمه .. 


قد تذرف أحر دموع ذرفها كائن حي وقد تصرخ بأعمق آهات سمعها الحجر والشجر.. 


قد تمزق وتتساقط أجزاؤك وأنت تحاول النهوض بعد كل صفعة أو كبوة ..


قد تبتسم لنجاحك وحدك دون أن يشعر بك أحد وتنعي حزنك وحدك أيضا .. 


لكن .. 


ستبقى رمز الثقة والاحترام الأبدي حتى عند عدوك ..


ستبقى الملاذ الآمن لكل الهاربين من بطش الدنيا وغدرها..


ستبقى فلك النجاة في زمن الطوفان .. 


أما أنت..


حتما ستنتصر بإيمانك على كل الأعداء ..


وستتحطم أمام صدقك كل العقبات..


وستنهار أمام يقينك كل السدود.. 


ستجد في نهاية الطريق مايضمد كل جروحك ويعوض كل خساراتك ويسكن كل آلامك ويررمم كل هدمك..


سيجبر الله كل كسورك كأنها لم تكن بل ستغدو أقوى  مما كنت.. 


وفي النهاية سيصفق لك الأصدقاء القلة والمخلصون خلف الكواليس والأعداء والمتخاذلون واللصوص والجبناء ..



الحياة مهما عصفت لا تنصف إلا الصادقين وربك غني عن كثرة الأعمال لكنه يقبل العمل المخلص ويجازي بوافر منته الإحسان بالأجر الجزيل .. 


الحمد لله أننا عبيد لله أحرار من كل ما سواه .. 


بقلم : #فاطمة_بنت_الرفاعي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق