الأربعاء، 18 مايو 2022

بين ماض مجيد وحاضر مرير..

 




ويسأل في الحوادث ذو صواب

فهل ترك المحال له صوابا..


وكنت إذا سألت القلب يوما.. 

تولى الدمع عن قلبي الجوابا


ولو خلقت قلوب من حديد..

لما حملت كما حمل العذابا


احتل نابليون بجيشه العرمرم وبالحديد والنار مصر في أزمان غابرة..


لم يستطع نابليون أن يمحو هوية المصرين وارتباطهم بالدين بسبب صلابة #الأزهر ونقي منبعه.. 


فعل الأفاعيل قهرا ومداهنة واستمالة ؛ ولكن رجالات الأزهر كانت أكثر صلابة من أن تنصهر في بوتقة الفرنسيس ..


هلك نابليون ولكن ألم العصيان للفرنسيس لم يمت ..


مرت سنون طويلة والبعثات المصرية إلى السربون متتالية؛ حتى صارت قيادات الأزهر بجبة وعمة مصرية وعقول فرنسية.. 


اليوم تجد أعلى قمة في الأزهر يجالس سفاح بورما وينتقد صاحب الكشري لسوء معاملته مع فتاة نصرانية.. 


ولكنهم يموتون عند كل قضية كبرى للمسلمين..


بل ووصل الانسحاق والاضمحلال إلى أنهم صاروا دونا لغيرهم يملي عليهم .. 


عفوا يا أهل الأزهر لستم أهل لحراسة الإسلام بحالكم الخانع وسلوككم الأرعن.. 


يمكن أن ينادي سادة الفرنسيس على قبر نابليون اليوم : أرقد بسلام يا نابليون لقد صار قاهرك الجبار مجرد بيت عنكبوت واه يجلب اللعنات والسخرية ..


لكن هذا لم يطول وسينهض المارد من تحت الرماد يوما قريبا وينفض عن مجده التليد غبار الذل ويسقط من فوقه هياكل الذل وينتفض ليستعيد موقعه في ساحة الوغى .. 


اللهم إنا مغلوبون فانتصر.. 


#أبقوا_الوعي_حيا 

#فاطمة_بنت_الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق