إن للسكينة مصدراً واحداً لا ثاني له ؛
إنه الإيمان بالله واليوم الآخر ،
الإيمان الصادق العميق الذي لا يكدره شك ولا يفسده نفاق ،
والعمل بمقتضى هذا الإيمان ،
هذا ما يشهد به الواقع الماثل ،
وما يؤيده التاريخ الحافل ،
وما يلمسه كل إنسان بصير منصف في نفسه ، وفيمَن حوله .
د. محمد راتب النابلسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق