الثلاثاء، 6 مايو 2014

السكينة

إن للسكينة مصدراً واحداً لا ثاني له ؛ 


إنه الإيمان بالله واليوم الآخر ، 



الإيمان الصادق العميق الذي لا يكدره شك ولا يفسده نفاق ،



والعمل بمقتضى هذا الإيمان ،



هذا ما يشهد به الواقع الماثل ،



وما يؤيده التاريخ الحافل ،



وما يلمسه كل إنسان بصير منصف في نفسه ، وفيمَن حوله .




د. محمد راتب النابلسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق